السيد مهدي الرجائي الموسوي

214

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

أباالصلت طوباك سرٌّ طوى * لعينيك دون الأنام استنارا وفود الجواد لتجهيزه * أباه وأن يحضر الاحتضارا طوى الأرض لا السرج متنا رقى * ولا الابرق النهد نقعاً أثارا كنجمٍ سرى أو شعاعٍ سما * فنال السهى أو صباحٌ أنارا فوافى سناباد من يثرب * كليل البراق ومن فيه سارا سناباد طبت ثرى إنّما * سماك لنور الرضا قد أشارا علي بن موسى أتتك العروس * فصرّ الصداق وبثّ النثارا أيحظى بها دعبل جبّةً * إليها الجنان تحنّ انتظارا وأحرمها والفتى دعبل * عليم بأنّي أعلى ابتكارا وقدني من جبّة خملةً * لو أنّ العطا النزر يرضي نزارا « 1 » 489 - أبو الحسن محمّد الزاهد بن ظفر بن محمّد بن أحمد زبارة بن محمّد زبارة بن عبداللَّه المفقود بن الحسن المكفوف بن الحسن الأفطس بن علي الأصغر ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب . قال الثعالبي : شريف فاضل ، عالم زاهد ، يلبس الصوف ، وكان في صباه يقول الشعر ، فمن ذلك قوله : أسكرني طرفه ولكن * خمار أجفانه حمام إنّ دمي عنده حلال * وهو لدى غيره حرام وهكذا سحر كلّ طرف * يصنع ما تصنع المدام وله : وأمرد أزهد من صهيب * في علم موسى وتقي شعيب إذا رأى شعر أبيذؤيب * أو فارسيات أبيشعيب تحسبه أشعر من نصيب * إن لم تساعدني فوي بي وويبي وله :

--> ( 1 ) أعيان الشيعة 9 : 372 - 374 .